본문 바로가기
عن الشخص (아랍어)

عادات العظماء بين أغنى أغنياء العالم، أطعمتهم المفضلة، والحب – لاري بيدج

by 황금냥진콩 2025. 10. 31.

عادات العظماء بين أغنى أغنياء العالم، أطعمتهم المفضلة، والحب – لاري بيدج
عادات العظماء بين أغنى أغنياء العالم، أطعمتهم المفضلة، والحب – لاري بيدج

عادات العظماء بين أغنى أغنياء العالم، أطعمتهم المفضلة، والحب – لاري بيدج

لاري بيدج (26 مارس 1973~) المدير التنفيذي السابق لشركة Alphabet Inc.، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق لشركة Google، الرئيس السابق لقسم المنتجات في Google

العادات العظيمة، الروتين اليومي، وفلسفة المال

وُلِد لاري بيدج في مدينة إيست لانسنغ بولاية ميشيغان عام 1973. كان والداه من الأكاديميين المتخصصين في علوم الحاسوب والهندسة، مما زرع فيه حب التكنولوجيا والمعرفة منذ طفولته. كان منزله مليئًا بالكتب والمجلات التقنية، وبحلول سن السادسة بدأ يتساءل بفضول عن كيفية عمل أجهزة الحاسوب. هذا الجو العلمي كان الأساس الذي مهد لاحقًا لتأسيس شركة Google. أثناء دراسته في مرحلة الدكتوراه بجامعة ستانفورد، التقى بصديقه المقرب سيرجي برين، وبدأا معًا بتصميم النموذج الأولي لمحرك البحث الذي سيغيّر العالم. كانت رؤيتهما واضحة وثورية: “تنظيم جميع معلومات العالم وجعلها في متناول الجميع بطريقة مفيدة.” عُرف لاري بقدرته على تحديد جوهر المشكلات وتركيزه على الكفاءة. كان يومه منظمًا بدقة، يستيقظ في وقت محدد، يمارس تمارين خفيفة، يقرأ لتصفية ذهنه، ثم يكرّس وقته للإبداع والعمل. أما بالنسبة إلى المال، فكانت فلسفته عملية للغاية؛ لم يعتبر الثروة غاية في حد ذاتها، بل وسيلة لتحسين العالم. قال ذات مرة: “نحن لا نعمل فقط من أجل كسب المال، بل نحتاج إلى المال لنفعل ما نحب أن نفعله.” حتى بعد النجاح المالي الهائل لـ Google، لم يغيّر لاري أسلوب حياته كثيرًا، واستمر في العيش ببساطة وهدف واضح، مستثمرًا موارده في تطوير التكنولوجيا وخدمة الإنسانية دون تردد.

الأطعمة المفضلة وفلسفة تناول الطعام

كان لاري بيدج يفضل البساطة والاعتدال في الطعام أيضًا. فبدلاً من الموائد الفاخرة، كان يختار وجبات صحية ومتوازنة تحافظ على طاقته طوال اليوم. يتكون فطوره عادة من المكسرات والفواكه واللبن الغني بالبروتين. أما الغداء، فغالبًا ما يكون وجبة خفيفة مثل السلطة أو الشطيرة، يتناولها أثناء الاجتماعات. لم يكن يرى في الطعام عائقًا أمام العمل، بل جزءًا من إيقاع الحياة اليومية. كما كان يحب مشاركة موظفيه وجبات الطعام، حيث كانت الأحاديث غير الرسمية خلال هذه الوجبات كثيرًا ما تؤدي إلى أفكار مبتكرة في Google. أصبح هذا النهج جزءًا من ثقافة الشركة، إذ تحولت مائدة الطعام إلى مساحة مشتركة للإبداع والتواصل. ومن خلال الطعام، سعى لاري إلى تحقيق توازن بين الجسد والعقل، مفضلاً الاعتدال على المبالغة. كان يفضل الأطعمة النباتية على اللحوم، وتعكس عاداته الغذائية اهتمامه بالبيئة والاستدامة. بالنسبة إليه، لم يكن الأكل مجرد اختيار شخصي، بل تعبيرًا عن فلسفته في الحياة وقيادته المتزنة ورؤيته العملية.

الحب وفلسفة العلاقات الإنسانية

رغم طبيعته الانطوائية، كان لاري بيدج يقدّر العلاقات العميقة والصادقة. في تعامله مع الأصدقاء والعائلة والزملاء، كان يضع الثقة والاحترام فوق المظاهر الخارجية. علاقته الطويلة مع سيرجي برين خير دليل على شراكتهما القوية، التي كانت من أهم أسباب نجاح Google على المدى الطويل. كان يفضل الصراحة والتغذية الراجعة الصادقة على المجاملات، وأثرت هذه الفلسفة على ثقافة Google، التي تتسم بالانفتاح والمساواة والإبداع. كان يستمع باهتمام لأفكار موظفيه، ويثق بقدرتهم على حل المشكلات بطريقتهم الخاصة. أما في حياته الشخصية، فكان يحرص على قضاء الوقت مع عائلته رغم انشغاله، ويولي أهمية كبيرة لتربية أطفاله على الفضول وطرح الأسئلة. كان يؤمن بأن تعليم التفكير أهم من نقل المعرفة فقط. فلسفته في العلاقات الإنسانية تعبّر عن رؤيته الدافئة والإيجابية بأن التواصل الإنساني الحقيقي يظل أثمن ما يمكن أن نملكه في عالم تحكمه التكنولوجيا.

الدروس التي يمكننا تعلمها اليوم

حياة لاري بيدج مبنية على فلسفة تبسيط المشكلات المعقدة إلى أفكار واضحة وعملية. كان يسأل نفسه باستمرار: “هل هذا ضروري حقًا؟ ومن المستفيد منه؟” وكان يتجنب الاستهلاك والتبذير بلا معنى. ركزت أفعاله دائمًا على الواقعية والكفاءة، دون أن يغفل القيم الإنسانية. نتعلم منه أن التقدم التكنولوجي يجب أن يكون دائمًا في خدمة الإنسان. وكما يؤمن هو وشريكه سيرجي، يجب أن تُصمم التكنولوجيا لجعل الحياة البشرية أكثر ازدهارًا، وقد انعكست هذه الفكرة في كل خدمات وسياسات Google. بالنسبة إلى لاري بيدج، لا يُقاس النجاح بالمال أو الشهرة، بل بمدى التأثير الإيجابي الذي يتركه المرء في حياة الآخرين. ربما حان الوقت لنسأل أنفسنا نحن أيضًا: هل نعيش بحب ودفء، ونترك أثرًا طيبًا في حياة من حولنا؟

반응형